notre patrimoine enfantain

notre patrimoine enfantain
hajjaji youssef

الثلاثاء، 20 مايو 2014

ما هو التراث الثقافي غير المادي؟

قد تغير مصطلح «التراث الثقافي » في مضمونه تغيراً كبيراً في العقود الأخيرة، ويرجع ذلك جزئياً إلى الصكوك التي وضعتها اليونسكو. ولا يقتصر التراث الثقافي على المعالم التاريخية ومجموعات القطع الفنية والأثرية، وإنما يشمل أيضا التقاليد أو أشكال التعبير الحية الموروثة من أسلافنا والتي تداولتها الأجيال الواحد تلو الآخر وصولاً إلينا، مثل التقاليد الشفهية، والفنون الاستعراضية، والممارسات الاجتماعية، والطقوس، والمناسبات الاحتفالية، والمعارف والممارسات المتعلقة بالطبيعة والكون، والمعارف والمهارات في إنتاج الصناعات الحرفية التقليدية.يشكل التراث الثقافي غير المادي، بالرغم من طابعه الهش، عاملاً مهماً في الحفاظ على التنوع الثقافي في مواجهة العولمة المتزايدة

التذوق الفني والتراث

التراث هو ما يرثه الأبناء عن الآباء والأجداد من متروكات فنية من خلال التجارب الناجحة للآباء و الأجداد , أو بمعنى أخرى هو ( حصيلة التجارب الناضجة للجنس البشري التي أبدعها عبر العصور ) ولابد من الفنان الأصيل أن يعي ويستوعب تراث أجداده ويضيف إليه من ابتكاره الفني ما يواكب طبيعة عصره , لان الإنسان لو استوعب التراث القديم ونفذه كما هو , وقع في خطأ التكرار والتقليد الساذج ــ وحصلنا على رؤية فنية مكررة من الماضي وفقدنا رؤية العصر الحاضر . ( وهل الفن هو تقليد للمأثورة ونسخ من التراث !).

الحكاية الشعبية و دلالتها التربوية


إن العالم اليوم، و العالم العربي على الخصوص، يشهد هيمنة وسيطرة ثقافية للأنموذج الغربي، أو ما اصطلح على تسميته " بأمركة الثقافة" أو " العولمة الثقافية" وهذا يشكل خطرا يتهددنا في هويتنا وخصوصيتنا الحضارية، مما يدعونا وبإلحاح للإهتمام بموروثنا الثقافي، بل إن هذا المسعى هو رهان على الدولة وجل أفراد وجمعيات المجتمع المدني، فالموروث الثقافي هو الذي يحدد هويتنا ويعكس حضارتنا.

التراث الديني والطفل

ابتداءاً من السنة الثالثة من العمر فما فوق تبدأ قوة الادراك الديني لدي الطفل بالنمو، ولغاية السنة السادسة في العمر يسعي من خلال تساؤلاته الي توسيع دائرة معلوماته وميوله في مجال الدين. ولعلكم تلاحظون ابنائكم بأنهم يبدأن بطرح الاسئلة حول الله تعالي بحدود السنة الخامسة من العمر ويشعرون بالحيرة جراء عدم قدرتهم رؤية الله تعالي وفي نفس الوقت يبرزون تمسكهم وتعلقهم به تعالي.</p> <p>وفي السنوات من 6 ـ 7 من العمر تبرز لدي الطفل الرغبة في ان يكون فرداً دينياً وان يؤدي نفس الاعمال التي يؤديها أبويه في مجال الدين والمذهب.

المحافظة على التراث الشفاهي: محافظة على الهوية الوطنية

يكتسي التراث أهمية بالغة في المحافظة على الهوية الوطنية وصيانتها وإحيائها. ويتجلى ذلك خاصة من خلال مزيد الاهتمام بالمخزون الحضاري بمختلف أشكاله من ضمنها تكثيف العناية بالتراث الشفاهي بما فيه الألسن كمحمل للتراث الثقافي اللامادي الذي تتناقله الأجيال بصفة متواترة ويشكل شهادة على الهوية الجماعية. كما يمثل التراث الثقافي اللامادي الذاكرة العريقة لمعارف الجماعة وصنائعهم ومخيالهم ومعتقداتهم وحذق معارفهم التقليدية ومختلف تعابيرهم عن حياتهم اليومية.


التراث والهوية..التماهي والتكامل

لطالما كان تراث الأمم ركيزة أساسية من ركائز هويتها الثقافية، وعنوان اعتزازها بذاتيتها الحضارية في تاريخها وحاضرها؛ ولطالما كان التراث الثقافي للأمم منبعا للإلهام ومصدرًا حيويا للإبداع المعاصر ينهل منه فنانوها وأدباؤها وشعراؤها، كما مفكروها وفلاسفتها لتأخذ الإبداعات الجديدة موقعها في خارطة التراث الثقافي، وتتحول هي ذاتها تراثا يربط حاضر الأمة بماضيها، ويعزز حضورها في الساحة الثقافية العالمية. وليس التراث الثقافي معالم وصروحا وآثارًا فحسب، بل هو أيضا كل ما يؤثر عن أمة من تعبير غير مادي، من فولكلو، وأغان وموسيقى شعبية وحكايات ومعارف تقليدية تتوارثها الأمة عبر أجيال وعصو، وكذا تلك الصروح المعمارية المتعددة والمختلفة، وتلك البقايا المادية من أوانٍ وحلي، وملابس، ووثائق، وكتابات جدارية وغيرها؛ إذْ كلها تعبّر عن روحها، ونبض حياتها وثقافتها.

الثلاثاء، 6 مايو 2014

تنشئة الطفل والتوظيف التربوي للتراث


نهدف من إنجاز هذه الدراسة التحليلية ،طرح بعض الإشكالات وعرض جملة من الملاحظات و الأفكار و المقترحات الخاصة بالدور الذي ينبغي أن يلعبه التراث ، عند توظيفه التوظيف التربوي السليم ، في تنشئة الطفل وتشكيل شخصيته وثقافته بما يستجيب لمطامح مجتمعاتنا العربية و الإسلامية . وكذلك قصد خلق حوار مثمر في بعض القضايا المرتبطة بموضوع الطفولة ، وتعميق النقاش حول مختلف جوانبه ، والخروج بنتائج و توصيات هادفة ، تساهم في تطوير العمل الثقافي بشكل عام والتربوي بشكل خاص. 
لقد أصبح ، كما هو معلوم ، الاهتمام بثقافة الطفل من الضرورات الملحة ، نتيجة ما تواجهه أمتنا في وقتنا الراهن من تحديات وضغوطات و من غزو ثقافي وإعلامي ، ونتيجة التغيرات السريعة المحيطة بالطفل والتي لا يكون مستعداً دائماً لمواجهتها ولا يكون مسلحاً لمقاومة ما تحدثه فيه من آثار سيئة من مثل خلخلة نظامه القيمي واضطراب تصوراته وفقدان ثقته بنفسه وفي مجتمعه.