notre patrimoine enfantain

notre patrimoine enfantain
hajjaji youssef

السبت، 28 يونيو 2014

الخـتـان فـي مـوروثـنـا الشعبي


عملية الختان او الطهور كما يسميها عامة الناس، لدى الطفل او الصبي في المجتمع التونسي الشعبي شهقة فرح ممزوجة بأحاسيس من الوجل والخوف تنتاب الطفل متى ماسمع من ذويه او اقاربه تلميحاً عن موعد ختانه

 مع ان نفسه الطرية التواقة الى الملابس الجديدة الفضفاضة الزاهية والحلوى والنقود تنهال عليه ناهيك عن الرعاية الفائقة والحنان المتميز الذي يمنحه اياه اهله مما لم يكن يألفه في غير هذه المناسبة وهو امر على قدر كبير من الاهمية من الناحية النفسية للطفل لما يكتنف عملية الطهور من الام مبرحة له نتيجة الطريقة التقليدية المتبعة في الختان والتي لاتستخدم فيها احيانا اساليب الطب

ما هو التراث الثقافي غير المادي

قد تغير مصطلح «التراث الثقافي » في مضمونه تغيراً كبيراً في العقود الأخيرة، ويرجع ذلك جزئياً إلى الصكوك التي وضعتها اليونسكو. ولا يقتصر التراث الثقافي على المعالم التاريخية ومجموعات القطع الفنية والأثرية، وإنما يشمل أيضا التقاليد أو أشكال التعبير الحية الموروثة من أسلافنا والتي تداولتها الأجيال الواحد تلو الآخر وصولاً إلينا، مثل التقاليد الشفهية، والفنون الاستعراضية، والممارسات الاجتماعية، والطقوس، والمناسبات الاحتفالية، والمعارف والممارسات المتعلقة بالطبيعة والكون، والمعارف والمهارات في إنتاج الصناعات الحرفية التقليدية.

السبت، 7 يونيو 2014

المحافظة على التراث الشفاهي: محافظة على الهوية الوطنية



يكتسي التراث أهمية بالغة في المحافظة على الهوية الوطنية وصيانتها وإحيائها. ويتجلى ذلك خاصة من خلال مزيد الاهتمام بالمخزون الحضاري بمختلف أشكاله من ضمنها تكثيف العناية بالتراث الشفاهي بما فيه الألسن كمحمل للتراث الثقافي اللامادي الذي تتناقله الأجيال بصفة متواترة ويشكل شهادة على الهوية الجماعية. كما يمثل التراث الثقافي اللامادي الذاكرة العريقة لمعارف الجماعة وصنائعهم ومخيالهم ومعتقداتهم وحذق معارفهم التقليدية ومختلف تعابيرهم عن حياتهم اليومية.

الخميس، 29 مايو 2014


‎أبنى العزيز‎

إبنى العزيــز

... ...
عندما يحل اليوم الذي ستراني فيه عجوزاً .. أرجو أن تتحلى بالصبر

و تحاول فهمي

إذا اتسخت ثيابي أثناء تناولي الطعام .. إذا لم أستطع أن ارتدي

ملابسي بمفردي ..

تذكر الساعات التي قضيتها لأعلمك تلك الأشياء

الأحد، 25 مايو 2014

تحية إلى كل ام
أكبر وأنا عند أمي صغير، وأشيب وأنا لديها طفل، هي الوحيدة التي نزفت من أجلي دموعها ولبنها ودمها، نسيني الناس إلا أمي، عقَّني الكل إلا أمي، تغيَّر عليَّ العالم إلا أمي، الله يا أمي: كم غسلتِ خدودكِ بالدموع حينما سافرتُ!

الثلاثاء، 20 مايو 2014

نني نني جاك النوم أمك قمرة وبوك نجوم


<p>المهد قصة فيها ذكرى وذكريات في عصر الطفولة وفي عهد الأمهات ، ذكرى تلك الطفولة التي لم نفقه منها شيئا ، ذكرى ذلك الصوت الحنون الهادئ الذي يسري بهدوء لقاعدة البيانات الرئيسية في مركز التنويم في مخ الإنسان ، فيدغدغ مركبات عناصره المتحركة ، فيهز أسلاكها بحركة السكون عبر أرجاء الجسم ، فيتنفض في خلايا جسدك تخدير عام غير طبيعي تستلم له الروح بلذة وترمي نفسك في أحضانه وأنت في غاية الإطمئنان والراحة ، في أحشاء ذلك الحضن القطني الدافئ أو في حوض ذلك الكاروك الممصوعة أحد أطرافه ، الذي يئن من آفة التوارث بأصوات أخشابه المتمردة ، وصفير مساميره الصدأة !!</p> <p>أقصد هنا بالمهد ، هي تلك الفترة القصيرة ، التي تبدأ من ساعة ميلادك حتى إكتمالك السنتين من العمر ، فأنت لا تستطيع النوم دون مهدئات من تلك النغمات الصادرة من حنجرة أمك أو من حنجرة من يقوم مقامها ممن تمرس في هذه المهنة الخالدة ، ذات الجاذبية الفطرية !!</p> <p>وغالبا ما تكون أغاني المهد من كلمات سهلة وشعبية ودارجة الإستعمال ، ومشبعة بلحن الدعاء وربما تبدأ بدعاء أو تنتهي بدعاء ، أو تجدها كلمات ليست لها معنى حقيقا أبدا ، هي مجرد كلمات مركبة في سلسلة ، فيها نغم طرب هادئ  وفيها فن سهل في اللحن والإيقاع ، ربما تحتاج الإغنية لمتطلبات في إنخفاض الصوت أو إرتفاع حدته طبقا للحاجة ، وطبقا لحجم الظروف التي يحتاجها الطفل المنوَّم ، والمنوّم دائما يُنظر في تباشير ملامح النوم الظاهرة على أجفان وجه الطفل ..</p> <p>ولا بد للإم من إستخدام اليد مع صوتها ، وذلك بضرب يدها على جسم الطفل ضربا خفيفا غير مبرَّحا من جهة أكتاف أو وسط الجسم للطفل أو يكون الضرب فوق الأطراف السفلى ، وهذا الضرب يُسمىالربت، وهذا الضرب ينسجم مع لحن صوت المغنَّي ، ومن المحتمل ترى إنسجام بين الربت المتأرجح باليدمع أنغام اللحن بخشوع .. ربما تراها تهز جزءا من حضنها 

ما هو التراث الثقافي غير المادي؟

قد تغير مصطلح «التراث الثقافي » في مضمونه تغيراً كبيراً في العقود الأخيرة، ويرجع ذلك جزئياً إلى الصكوك التي وضعتها اليونسكو. ولا يقتصر التراث الثقافي على المعالم التاريخية ومجموعات القطع الفنية والأثرية، وإنما يشمل أيضا التقاليد أو أشكال التعبير الحية الموروثة من أسلافنا والتي تداولتها الأجيال الواحد تلو الآخر وصولاً إلينا، مثل التقاليد الشفهية، والفنون الاستعراضية، والممارسات الاجتماعية، والطقوس، والمناسبات الاحتفالية، والمعارف والممارسات المتعلقة بالطبيعة والكون، والمعارف والمهارات في إنتاج الصناعات الحرفية التقليدية.يشكل التراث الثقافي غير المادي، بالرغم من طابعه الهش، عاملاً مهماً في الحفاظ على التنوع الثقافي في مواجهة العولمة المتزايدة